قضية وسؤال لتفكك وفتن جديدة على الساحة
كتبهاahmed alshame ، في 23 أبريل 2009 الساعة: 03:00 ص
|
قصة حزب الله هل هو صراع مصرى ايرانى ام قضية مقاومة ونظام عربى
هذا ما نشر فى جريدة عربى اليوم من اراء حول القضية وارجو من الاخوة التفاعل وابداء ارائهم شاكرين مع الاسف الكل يسعى الى الفرقة بما فيهم حزب الله الذى نحب مقاومتهم الباسلة ولكن بعد هدواء الاوضع بينهم وبين اسرائيل اختلفت الخطابات وكانها تدعو الى فرقة بل تدعو مؤكد الى فرقة وتمزق الصفوف العربية النزع ليس حزب الله ومصر ولكنة نزاع على كل الاطراف العربية وهناك ظاهر واخرى فى الخفاء ولا اعلم لماذا نمزق بعضنا بعض ونحن بحاجة الى وحدة الصفوف وكل هذا اليد الاكبر لايران التى لم نرها تطلق طلقة واحدة على اسرائيل وايران قوى عسكرية كبرى فلماذا نتكلم ولا نعمل بل نفرق وارى فيها من كل الاطراف مصالح شخصية بعيدة كل البعد عن مصالح الشعوب وهذا محزن وللاسف الشعوب اصبحت متخبطة منقسمة الاراء بين مؤيد لحزب الله المتجسد بايران وبين معارض وهذا نتيجة الخطابات التى تدعو لتفرقة لا لوحدة الصف يتحدثون حسبى الله اذا اردو الجميع وحدة فعليهم التخلى عن المصالح الشخصية والسياسية ويعملون من اجل الشعوب الكل يفعل لمصالحة لا يفعل من اجل الشعواب والنزاع بين مصر وايران ما هو الا لمصالح فقط فمصر كشفة لعبة ايران بحب السيطرة دوان ان تدخل فى نزاع مع اسرائيل لكنها تريد زج مصر فى هذا وتبقى متفرج فى حين خطابات ايران تدعو بما فى صدور الشعوب لكنها بنعومة تفعل ذلك ومن بين السطور تظهر فرقة اخرى لماذا لم تقف ايران وهى قوى وتقول انا بوجة اسرائيل وتتكلم بالهجة قوية تردع اسرائيل دون خطابات تجعل بها العرب منقسمين هذا يدعونا الى سؤال وهو سبب الخلافات انها تريد ان تجعل مصر تدخل فى حرب وهى تقف متفرج يحصد الغنائم فقط فلم نرى طلقة خرجت من ايران عبر احتلال اسرائيل من يسعى الى وحدة لا يتبادل اتهامات او يحرض على انقلابات لان العرب كلهم كل واحد فى اتجاة وانقسام ليسوا محتاجين فرقة اكثر بل يحتاجون الى تقارب من بعضهم ولم شملهم الاحرى بايران ان تقرب لا تبعد فمن صالح العرب وايران ان يكونو وحدة فى صف واحد وما يجرى من خطابات من ايران متمثلة بحزب الله لا تدعو الى تقارب اكثر ما تدعو الى تفرقة وهذا يجعلنا على قناعة ان لا احد يسعى الى صالح هذة الامة بل الكل متورط فى المصالح الشخصية والسياسية لكسب لنفسة فقط ولا حول ولا قوة الا بالله نسال الله العفو والعافية وان يهدة اولياء الامور فحالنا اصبح اضحوكة نترك العدو يفعل ما يريد دون عناء ونحارب بعضنا لكسر قوتنا اما كفنا تكسير لقوانا من العهد الدولة الاسلامية الى الان تزرع الفتن بين الاخوة وباقون فى تكسير قوانا والعدو يضحك ويتفرج دون ان يتعب فى تحطيمنا بل نحنا من يسعى لتحطيم ايدينا ارحمنا يا رب احمد الشامي
|
|
vbrep_register(”27329″) |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























